فقررنا أن نبني الشيء البسيط الذي لم يبنه أحد: نظام مدرسة عربي كامل، يشتغل والنت مقطوع، وسعره معلن.
ثم اكتشفنا أن المدرسة ليست وحدها. ولي الأمر يبحث عن مدرسة ولا يجد رسوماً منشورة. المعلم يعطي دروسه ولا يعرف كم يُقتطع منه. البائع عنده بضاعة ولا يعرف كيف يصل للأسر. السائق ينقل الأطفال ولا يعرف أجرته قبل أن يوافق.
فصار المنتج سبع وحدات لا واحدة — لأن الأسرة العربية لا تعيش حياتها في سبعة تطبيقات.
[يُستكمل: تاريخ التأسيس، مكان الفريق الأول، الحادثة الحقيقية التي بدأ منها المشروع — بلا مبالغة وبلا سرد مخترع.]
[يُستكمل: أول مدرسة استخدمت النظام فعلياً، وماذا تغيّر عندها — بموافقتها المكتوبة على النشر.]