ما نبنيه الآن، بلا تواريخ نَعِد بها

معظم الشركات تنشر خارطة طريق بتواريخ ثم تتأخر عنها. نحن ننشر ما نبنيه بلا تاريخ ولا مرحلة — لأن الوعد بموعد أسهل من الوفاء به، والصدق أهم من الحماس.
ما تراه في بقية الموقع يعمل اليوم. وما في هذه الصفحة لا يعمل بعد. هذا هو الفرق كله.
عندك طلب؟ قُله لنا

ستة أشياء لا تعمل بعد

قادم

ألّف مرة، ووزّع

استوديو تأليف عربي كامل يمكّن المعلم والناشر من إنتاج المحتوى مرة واحدة وتوزيعه عبر قنوات المنصة كلها — بحماية من التسريب، ونسبة معلنة، وكشف شهري.
لمن يهم: المعلمون وصنّاع المحتوى ودور النشر التي تريد وجوداً رقمياً بلا بناء منصة.
قادم

قوائم مستلزمات المدرسة

اختَر المدرسة والصف، فتظهر قائمة المستلزمات المعتمدة من المدرسة نفسها، جاهزة للإضافة إلى السلة بضغطة — لا تخمين ولا صنف خاطئ يُرجَع.
لمن يهم: كل أم اشترت الكراسة الخطأ مرة.
اليوم متاح: كتالوج «العودة للمدارس» الموسمي وشارة مطابقة الأصناف لقائمة المدرسة المعلنة.
قادم

الفيديو التعريفي للمعلم

مقطع قصير في ملف المعلم يعرّف الأسرة بأسلوبه قبل الحجز — لأن اختيار المعلم قرار ثقة، والثقة لا تُبنى بسطر نصي.
لمن يهم: المعلمون الذين يقنعون في دقيقة، والأسر التي تريد أن ترى قبل أن تحجز.
قادم

الرسوم اللحظية في دليل المدارس

بدل «نطاقات استرشادية تُؤكَّد عند التقديم»، رسوم محدَّثة تصل من نظام المدرسة نفسه.
لمن يهم: كل أسرة قارنت مدارس ثم فوجئت بالرقم الحقيقي.
حتى ذلك الحين تبقى القاعدة معلنة كما هي: «الرسوم كما أفادت بها المدرسة — نطاقات استرشادية تُؤكَّد عند التقديم»، و«شارة التوثيق تعني مدرسة موثّقة، لا أرقاماً متحقَّقاً منها».
قادم

دفع النقل داخل المنصة

سداد اشتراك الباص الشهري داخل التطبيق، بإيصال وسجل — بدل النقد كل شهر ودفتر المتابعة.
لمن يهم: الأسر التي تدفع أجرة نقل توازي القسط نفسه، والمدارس التي تطارد التحصيل.
ويبقى الخط الأحمر قائماً: أي معلومة سلامة — موقع الباص، تنبيه الغياب، نداء الاستغاثة — لا تُحجب خلف أي دفع، الآن ولا مستقبلاً.
قادم

تطبيق ولي الأمر على الويب

كل ما تراه في التطبيق، من متصفح جهازك.
لمن يهم: من يفضّل الشاشة الكبيرة، ومن هاتفه لا يتحمل تطبيقاً آخر.
اليوم: التطبيق على أندرويد متاح، وiOS فور اعتماد المراجعة.
صفحة التحميل

بثلاثة أشياء، بهذا الترتيب

  1. سلامة الطفل والامتثال

    قبل أي شيء آخر، وبلا مقايضة.
  2. ما يطلبه من يستخدمون المنصة فعلاً

    المدارس المشتركة والأسر النشطة، لا من لم يجرّب.
  3. ما نستطيع تشغيله في ظروف السوق الحقيقية

    لا ميزة تعمل في العرض التقديمي وتنهار حين تنقطع الشبكة.
نقرأ كل رسالة، ولا نَعِد كل طالب.